وأخيراً التقى الصياد بكلابه
يلقي عليهم أوامره
ويضمر لهم في خاطره
أن يلقي بهم في العراء
حين لا يجلبون مطالبه
فكل كلب يحكم قطراً
يعيث فيه فساداً
ويسرق منه أمداداً
يترك القدس وأهله
إلى اليهود الأوغادا
حتى يرضى عنه سيده
فهو الكلب المقتاد
فالعيب ليس في حكام الغرب
بل في حكام العرب الخونة
بل في الشعوب المتخاذلة
عن حقها متنازلة
وعذرها القبيح في ذلك
أنها ليست شعوباً مقاتلة
ولا تريد أن تكون مناضلة
تريد لقمة العيش
وبيت للسكن
ولتنزل بالجميع بعدها النازلة
ولكن الأمل في الله موجود
سيأتينا بجيل النصر الموعود
الذي سيزيل الطغاة
ويقهر البغاة
ويطهر أهله
من كل عيب وذلة
اللهم آمين
واللهم نصرك الذي وعدت
http://www.ikhwanshamal.com/
١٨ يناير ٢٠٠٨
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (٢):
السلام عليكم
مبروك يا وائل على المدونة..
وعقبال التدوينة الألف ..
بس أنا مش عارف إللى مكتوب ده شعر ولا قصة؟!؟!
أحمد حمزه
يا أخ أحمد هيه قصيدة من الشعر الحر بس كتبت في عجالة. عقبال الكلب اللي عندنا ما يغور مع الصياد بتاعه أو تاخده عربية الكلاب لأنه من غير رخصة.
إرسال تعليق