١٢ ديسمبر ٢٠٠٨

حدث في جمهورية ظلمستان

حدَثَ في جمهوريةِ ظلمِسْتَان

[15:23مكة المكرمة ] [11/12/2008]

د. جابر قميحة

شعر د. جابر قميحة

( 1 )

أزهَى عصرٍ للحريةْ

ـــــــــــ

اسم الدولة: ظلمُستانْ

حاكمها الأعلى: بهمان

هو الدستورُ

هو القانونُ

هو السلطانْ

وشعار الدولة: مشنقةٌ

تتدلى من خلف القضبانُ

وسجونٍ سودِ الجدرانْ

الناسُ جياعْ

والفقرُ الضاري في كل مكانْ

ونيوبُ الأمراض الشتَّى

تنهش نهشًا في الأبدانْ

************

( في حفلٍ فخمٍ ضخمٍ ضمَّ ألوفًا وألوفا

بمناسبة الذكرى.. ذكرى ميلادِ السلطانْ

نطلقَ السلطان خطيبًا)

- يا شعبي الغالي إنكمُو

سعداءُ بعهدِ الحريةْ...

عهدي الميمونِ المبرورْ

أزْهَى أعيادِ الحرية

**********

(صاح مواطنْ):

-يا سلطانْ...

خبِّرنا أينَ الحرية؟!!!

(لم يلتفت السلطان لهذا المعترض السائلْ.. السلطان يواصل خطبته غيرَ العصماءْ):

مِنْ حق الفرد بدولتِنا ظلمستانْ...

ينطق... يكتب... ينقد مَن شاءَ، وما شاءْ

وسواءٌ عندي العِليةُ والبُسَطاءْ

(وهنا هب مواطنُ يصرخ في غضبٍ مسعورْ):

- يا سلطانْ، هل تسمحُ لي بسؤالٍ واحدْ؟

(ظهر الغضبُ الوحشي على وجهِ السلطانْ):

- هِيهْ...هل تسألُ أيضًا: أينَ الحرية؟!!

- لا.. بل أسألُ:

أين الرجلُ السائلُ قبلي من لحظاتٍ: أينَ الحريةْ؟؟!!

ــــــــــــــ

(2)

أقسمُ أني فأرٌ... لا إنسانْ

ـــــــــــــ

كان الفأرُ مع الفأرةِ في جُحر الزوجيةْ

يغمره حبٌّ وسلامْ

وبشاشةُ عيش ووئامْ

ويكاد الفأرُ يطيرُ من الفرحةْ

فمِنَ اليوم يصيرُ أبا...

وَضعَتْ زوجته الحسناءُ من الفئران خمسةْ

انطلق الفأر الأبُّ من الجحرِ

ليحضِرَ للأم المرضع حلوى وطعامْ

لكنْ.. لم تمضِ عليه في الخارج إلا لحظاتْ

ليعودَ إلى مسكنه مخنوقَ الأنفاسِ

ومرعوشَ الخطواتْ

ويغلِّق بابَ الجحر بإحكامْ

ومع الزوجة دار حوارْ:

- هل أحضَرتَ طعامًا... أيَّ طعامْ؟

- لم أحضِرْ شيئًا غيرَ شعوري بالخوفِ القاتلْ

- خوف؟!! خوفٌ من ماذا؟؟!!!

- رأيتُ رجال الأمنِ بوحشيةْ

يُلقون القبضَ على أعضاءِ " التنظيم المحْظورِ"

- ولكنْ... هذا لا يعنيك، ولا يزعجك ولا يضنيك

فالمشهودُ والمعروفُ : أنك فأرْ

- أنا أعجزُ أن أثبتَ ذلكْ

حتى لو أثبتُّ لكذبني الجبارونَ الأمنيونَ

رجالُ "السلطانْ بهمانْ"

----------

* komeha@menanet.net


نقلاً عن خوان أون لاين

٠٢ أكتوبر ٢٠٠٨

مجزرة مدرسة الجزيرة بالإسكندرية

شاهد مجزرة مدرسة الجزيرة في نظام لا يرعى شعبا أو يهتم لمصالحه. اللهم نصرك على الظالمين وأعوان الظالمين



حسبنا الله ونعم الوكيل في رئيس الجمهورية وحاشيته الفاسدة. اللهم خلصنا من هذا الطاغوت وأمثاله في بلاد المسلمين وأعوانهم.

١٤ سبتمبر ٢٠٠٨

الهاتك لأمر الله

شاهد معنا واقعنا المصري المؤسف وإن كان حال الشارع اليوم أبلغ وأوضح من هذا الفيديو.


شاهد جلسة رفع الأسعار ومص الحكومة لدم الشعب المصري



اللهم خلصنا من حكومة الجباية هذه ورئيسها

١٢ سبتمبر ٢٠٠٨

مقامات وديع الزمان الهذياني.. المقامة الاقتصادية



انطلقتْ صافراتُ الإنذارِ في الفضاءْ، وهرولت سياراتُ الشرطةِ والإطفاءْ، وسارع المواطنون يختبئونْ، ومن الطرقاتِ يختفونْ، وهمْ مذعورون يرتجفونْ، وإذا بي في وسطِ الطريقْ، وحيدٌ كالغريقْ؛ لا أفهم ما يحدثُ من حولي وما يدورْ، ولمْ أجدْ أحدًا يفسِّرُ لي هذه الأمورْ، حتَّى أشارَ ناحيتي شرطيٌّ مغوارْ، وناداني بصوتِهِ الجبارْ: تحرَّكْ أيُّها الحمارْ!
ولمْ أعرفْ بعدها ما وقعَ من أحداثٍ على وجهِ التحديدْ؛ إذْ هجمَ عليَّ بعضُ الرجالِ المدججين بالسلاحِ والحديدْ، وعندما أفَقْتُ بعدَ مدةٍ وجدتُ نفسي في مكانٍ بعيدْ، فسألتُ عجوزًا كان يئنُّ بجواري على الرصيفْ، عن هذا الحدثِ المخيفْ، وهل دخلتْ قواتُ الاحتلالِ والاستعمارْ، واستولتْ على البلادِ والديارْ؟ أمْ هنالِكَ زلزالٌ كبيرْ؟ أمْ فيضانٌ خطيرْ؟
وقبلَ أنْ أستطردَ في السؤالْ، بادرني العجوزُ في الحالْ: ألا تفهم في علمِ الاقتصادْ، الذي يطبَّقُ في هذهِ البلادْ؟
فقلتُ: أنا أعرفُ جميعَ النظرياتِ الاقتصاديةْ، كما أشهدُ أنهم يطبِّقونَ شيئًا آخرَ في بلادِنا العربيةْ!
فقال: يبدو أنك جاهلٌ وجهلُك مركَّبْ.
فقلتُ: لماذا الغلطُ يا هذا؟ تأدَّبْ!
فقال: لو كنتَ حقًّا تفهمُ في علمِ الاقتصادْ، لعرفت دونَ تعبٍ أو إجهادْ، أنَّ ما حدث لك منْ "بهدلةٍ ومرمطةْ"، إذا أخذتَه دونَ حساسيةٍ مفرطةْ، ما هو إلا خدمة للوطنِ الحبيبْ، الذي يهونُ في سبيلِهِ كلُّ تعذيبْ.
ولمَّا رأى علاماتِ العجبِ والدهشةِ ظهرت على سحنتي، استطردَ قاصدًا استفزازي واستثارتي، فقال: إنَّ ما رأيتَ أيها الغريبْ، هو موكبُ رجلٍ كبيرٍ مهيبْ، وقتُه ثمينْ، وأمنُه متينْ، ولا يصحُّ أنْ يُضَيِّعَ وقتَه في الطرقاتْ، فاضطر إلى أن تسير أمامه وخلفه السياراتْ، تُفْسِحُ له الطريق من الغربِ والشرقْ، لينطلقَ إلى عملِه بسرعةِ البرْقْ، ولولا هذه الاحتياطات الأمنيةْ، والمحافظة الدقيقة لوقتِ السادةِ والعِلْيَةْ؛ لما رأيتَ التقدمَ والازدهارْ، الذي عمَّ جميعَ الديارْ، خاصةً في الجوانبِ الاقتصاديةْ، التي تتميَّزُ بها بلادُنا العربيةْ.
فأردتُ أنْ أتحرَّكَ لأنظرَ إلى وجهِ هذا المنافقِ المائعْ، ولكنَّ الألمَ الذي سرَى في ضلوعي جعلني أتراجعْ، وقلتُ على سبيلِ التندُّرِ والاستهزاءْ: أين آثارُ هذا التقدمِ والنماءْ، يا خبيرَ الخُبراءْ، وعليمَ العلماءْ؟!
فانتفضَ صائحًا: انظروا إلى هذا الجاسوسِ المدسوسْ، عميلِ الأمريكان والروسْ، الذي ينكرُ ثورتَنا الاقتصاديةْ، وتقدمَنا على الأممِ الإسكندنافيةْ، ويسابقُ الزمنْ، سعيًا لزعزعةِ أمن الوطنْ.
وقبل أن يتجمَّعَ حولي الغوغاءْ، وبعضُ المخبرين والأجراءْ، جذبني رجلٌ رشيدْ، وقال لي: ارْمِ له بعضَ الجنيهاتْ، واهربْ من وسطِ هؤلاء الفتواتْ.
ولما كتبَ اللهُ ليَ النجاةْ، مع هذا الرجلِ من التُّقاةْ، سألتُهُ عن العجوزْ الذي آذاني، فضحكَ وقالَ: إنه وديع الزمانْ الهذياني، الذي أصيبَ بالهذيانِ لمحاولته المستمرةْ، أكثرَ منْ مرَّةْ، فهمَ أحوالنا العربيةْ، وسرَّ خيبتِنا القويةْ.
فانطلقتُ وأنا أردِّد:
قدْ فاقَ كلِّ العجائبْ وفاقَ كلَّ الغرائبْ
أن يطلبَ الحرُّ أمنًا فتستجيبُ المصائبْ


تمت بحمدِ الله ومِنَّتِه


نقلاً عن : إخوان أون لاين

رابط المقال :

١٨ يناير ٢٠٠٨

وأخيراً التقي الصياد بكلابه

وأخيراً التقى الصياد بكلابه
يلقي عليهم أوامره
ويضمر لهم في خاطره
أن يلقي بهم في العراء
حين لا يجلبون مطالبه
فكل كلب يحكم قطراً
يعيث فيه فساداً
ويسرق منه أمداداً

يترك القدس وأهله
إلى اليهود الأوغادا
حتى يرضى عنه سيده
فهو الكلب المقتاد

فالعيب ليس في حكام الغرب
بل في حكام العرب الخونة
بل في الشعوب المتخاذلة
عن حقها متنازلة
وعذرها القبيح في ذلك
أنها ليست شعوباً مقاتلة
ولا تريد أن تكون مناضلة
تريد لقمة العيش
وبيت للسكن
ولتنزل بالجميع بعدها النازلة

ولكن الأمل في الله موجود
سيأتينا بجيل النصر الموعود
الذي سيزيل الطغاة
ويقهر البغاة
ويطهر أهله
من كل عيب وذلة

اللهم آمين
واللهم نصرك الذي وعدت
http://www.ikhwanshamal.com/